جراحة التجميل
للمزيد من المعلومات التفصيلية، يُرجى التواصل معناشد الوجه العميق
شد الوجه العميق
ما هو؟
شد الوجه العميق هو إجراء جراحي يُجرى لتصحيح الترهل في منتصف وأسفل الوجه من خلال الوصول إلى الطبقات العميقة من الأنسجة الواقعة تحت الجلد. في هذه التقنية لا يُشد الجلد فقط، بل يتم أيضًا تحرير طبقة الـ SMAS (طبقة عضلات الوجه والأنسجة الضامة) والأربطة العميقة وإعادة تموضعها إلى الأعلى. وبهذه الطريقة يتم الحصول على مظهر أكثر شباباً وطبيعياً وذا نتائج تدوم لفترة أطول.

مدة العملية ونوع التخدير
تستغرق العملية عادةً بين 3 إلى 5 ساعات. ونظراً لأن الإجراء يتضمن العمل على الطبقات العميقة من أنسجة الوجه، فإنه يُجرى تحت التخدير العام. أثناء العملية يتم إجراء تفكيك وتموضع متماثل على جانبي الوجه.
لماذا يُفضَّل هذا الإجراء؟
مقارنةً بتقنيات شد الوجه التقليدية، يمنح شد الوجه العميق نتائج أطول أمداً لأنه يستهدف الأنسجة العميقة في الوجه. لا يسبب مظهراً مشدوداً أو مصطنعاً للجلد. كما تُعالَج بشكل أكثر فاعلية مشكلات التقدم في العمر مثل التجاعيد العميقة حول الفم (الطيات الأنفية الشفوية)، والترهل على خط الفك، وتدلي الخدين.
تواصل معنا
الجمال لا يعيد تشكيل المظهر فحسب، بل يعيد أيضًا بناء الثقة بالنفس.
لمن تُناسب؟
تُعد مناسبة بشكل عام للأشخاص فوق سن الأربعين الذين يعانون من ترهل واضح في ملامح الوجه، وفقدان تحديد خط الفك، وتجاعيد عميقة، ونقص في حجم الأنسجة. تُرى أفضل النتائج لدى المرضى الذين يتمتعون بمرونة جلدية كافية وحالة صحية عامة جيدة.
فترة التعافي
يُعد التورّم وظهور الكدمات أمراً طبيعياً خلال الأسبوع الأول بعد الجراحة. يتمكن معظم المرضى من العودة إلى حياتهم الاجتماعية خلال 10–14 يوماً. يُنصَح بالنوم مع رفع الرأس وتجنّب الأنشطة البدنية المجهِدة خلال الأسابيع الأولى. تظهر النتائج النهائية بشكل أوضح عادةً في غضون نحو 3 أشهر.
الأسئلة الشائعة
إلى متى تدوم النتائج؟
تستمر نتائج شد الوجه العميق عادةً بين 10–15 سنة.
هل هذا الإجراء مؤلم؟
قد يشعر المريض بألم خفيف بعد الجراحة، ولكن يمكن السيطرة عليه بسهولة باستخدام الأدوية.
هل ستوجد ندوب ظاهرة؟
نظراً لأن الشقوق تُجرى على طول الثنيات الجلدية الطبيعية أمام الأذن وخلفها، فإنها تكون في العادة غير لافتة للنظر ومن الصعب ملاحظتها.






عندما يُجرى شد الوجه بتخطيط صحيح، وعلى يد جرّاح خبير، وبالتعاون الوثيق مع المريض، يصبح من الممكن الوصول إلى نتائج طبيعية ومتناسقة تعيد التوازن الجمالي العام لملامح الوجه. ونظراً لاختلاف البنية التشريحية والتوقعات من مريض لآخر، فإن التخطيط الشخصي يلعب دوراً حاسماً في نجاح هذا الإجراء.
