الطب التجميلي
للمزيد من المعلومات التفصيلية، يُرجى التواصل معناحشوات الوجه (الفيلر)
حشوات الوجه (الفيلر)
ما هو؟
يُعدّ علاج الحشوات الجلدية إجراءً من إجراءات الطب التجميلي يهدف إلى تعويض الحجم المفقود، وتقليل التجاعيد، وإبراز ملامح الوجه من خلال حقن مواد قائمة على حمض الهيالورونيك تحت الجلد.

مدة الإجراء ونوع التخدير
يستغرق الإجراء تقريباً من 15 إلى 30 دقيقة. وبما أن معظم الحشوات الجلدية تحتوي على مخدّر موضعي، فعادةً لا تكون هناك حاجة إلى تخدير إضافي.
لماذا يُفضَّل هذا الإجراء؟
يُفضَّل هذا العلاج لاستعادة الحجم ومنح مظهر شاب في مناطق مثل الخدين، الشفاه، الطيات الأنفية الشفوية، الذقن ومنطقة تحت العين. وهو حل غير جراحي، سريع وفعّال.
تواصل معنا
الجمال لا يعيد تشكيل المظهر فحسب، بل يعيد أيضًا بناء الثقة بالنفس.
لمن يُناسب؟
يُعد هذا العلاج مناسباً للأشخاص فوق سن 18 الذين لا يكونون في فترة حمل أو رضاعة طبيعية ولا يعانون من التهابات جلدية نشطة. وهو خيار شائع لكلٍّ من النساء والرجال.
تأثير العلاج وفترة التعافي
يظهر تأثير الحشوات مباشرة بعد الإجراء. قد يحدث تورّم خفيف أو احمرار أو كدمات بسيطة، إلا أنها غالباً ما تزول خلال 1–3 أيام. تختلف مدة استمرار التأثير بين 6 و18 شهراً وفقاً لنوع الحشوة المستخدمة.
الأسئلة الشائعة
هل الحشوات دائمة؟
لا، فحشوات حمض الهيالورونيك تُعدّ مؤقتة.
هل هناك خطر لحدوث حساسية؟
بما أن حمض الهيالورونيك موجود طبيعياً في الجسم، فإن احتمال حدوث تفاعل تحسّسي يكون منخفضاً.
هل سيكون المظهر طبيعياً؟
عند إجراء العلاج على يد اختصاصي ذي خبرة، يمكن الحصول على نتائج طبيعية ومتناسقة مع ملامح الوجه.






عندما يُجرى علاج الحشوات الجلدية بتخطيط صحيح، وعلى يد اختصاصي خبير، وبالتعاون الوثيق مع المريض، يصبح من الممكن الوصول إلى نتائج طبيعية ومتناسقة تعيد التوازن الجمالي العام لملامح الوجه. ونظراً لاختلاف البنية التشريحية وتوقّعات كل مريض عن الآخر، فإن التخطيط الشخصي يلعب دوراً أساسياً في نجاح هذا الإجراء.
