الطب التجميلي
للمزيد من المعلومات التفصيلية، يُرجى التواصل معناالميزوثيرابي
الميزوثيرابي
ما هو؟
الميزوثيرابي هو إجراء من إجراءات الطب التجميلي يهدف إلى تجديد البشرة وتنشيطها، ويتم عبر حقن مزيج من الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية والإنزيمات في الجلد باستخدام إبر دقيقة جداً. يمكن تطبيقه على الوجه والرقبة وفروة الرأس ومناطق مختلفة من الجسم.

مدة الإجراء ونوع التخدير
يستغرق الإجراء عادةً ما بين 15 و30 دقيقة. عند الحاجة يمكن استخدام كريم مخدِّر موضعي قبل الجلسة. يكون الإحساس بعدم الراحة أثناء التطبيق في حدّه الأدنى.
لماذا يُفضَّل هذا الإجراء؟
يُعد علاجاً فعّالاً لمشكلات مثل بهتان البشرة، وفقدان المرونة، والتجاعيد السطحية، وتساقط الشعر. فهو يحفّز إنتاج الكولاجين ويغذّي البشرة من الداخل.
تواصل معنا
الجمال لا يعيد تشكيل المظهر فحسب، بل يعيد أيضًا بناء الثقة بالنفس.
لمن يُناسب؟
يُعد هذا الإجراء مناسباً للأشخاص الذين يتمتّعون بحالة صحية عامة جيدة، ولا يعانون من أمراض جلدية نشطة، وليسوا في فترة حمل أو رضاعة طبيعية. يمكن تطبيقه لكلٍّ من النساء والرجال.
تأثير العلاج وفترة التعافي
يمكن ملاحظة إشراقة في البشرة منذ الجلسة الأولى. وللحصول على نتائج أكثر استدامة يُوصى عادةً بإجراء 4–6 جلسات. قد يحدث احمرار خفيف أو تورّم بسيط، لكنه يزول غالباً خلال بضع ساعات. يمكن للمريض العودة إلى حياته الاجتماعية مباشرة بعد الجلسة.
الأسئلة الشائعة
كم عدد الجلسات المطلوبة؟
عادةً ما يُنصَح بإجراء 4–6 جلسات، مع جلسات دعم لاحقة عند الحاجة.
هل توجد آثار جانبية؟
قد يظهر احمرار مؤقت أو كدمات خفيفة بعد الإجراء.
هل هو فعّال في تساقط الشعر؟
نعم، فعند تطبيقه على فروة الرأس يمكن أن يساعد في تقليل تساقط الشعر.






عندما يُجرى علاج الميزوثيرابي بتخطيط صحيح، وعلى يد اختصاصي خبير، وبالتعاون الوثيق مع المريض، يصبح من الممكن الوصول إلى نتائج طبيعية ومتناسقة تعيد التوازن الجمالي العام لملامح الوجه. ونظراً لاختلاف البنية التشريحية وتوقّعات كل مريض عن الآخر، فإن التخطيط الشخصي يلعب دوراً أساسياً في نجاح هذا الإجراء.
